111
وفاتهم، بأن يقول: أللّهم إنّى أتوسّل إليك بفلان أن تجيب دعوتى و تقضى حاجتى، كما صرّح به الشاه محمّد اسحاق دهلوى و المهاجر المكى و رشيد احمد الكنكومى. 1
نزد ما و مشايخ ما توسل به اوليا در زمان حيات و بعد از وفاتشان جايز است، به اينكه انسان بگويد: بارخدايا! من به واسطه فلان شخص به سوى تو رو مىكنم و از تو مىخواهم كه خواستهام را اجابت كرده و حاجتم را برآورده كنى، همانگونه كه شاه محمّد اسحاق دهلوى و مهاجر مكى و رشيد احمد كنكومى به آن تصريح كردهاند.
8. عيسى بن عبدالله حميرى
او مىنويسد:
انّ موضوع التوسل لا يستحق كل ما أثير حوله من شقاق و نزاع و كثرة الجدل فيه؛ فانّ سؤال الله ببركة ولى من اوليائه أو بجاه أهل بيت نبيّه (ص) لا ينبغى أن يختلف على جوازه اثنان إذا وجد الإنصاف، فالأدلة تبرهن على صحة التوسل بالذات؛ لانّ الذات اصل للمعنى، و صلاح المعنى من صلاح الذات و فساده من فسادها؛ إذ انّ اوّل من امر بالواسطة هو الرحمن سبحانه، و أول واسطة هو آدم، و أول معترض هو الشيطان الرجيم، اعاذنا الله منه، و أول مستجيب هم الملائكة الكرام عليهم السلام، ولو انصف الناس فى بحثه لما وصلوا إلى الشقاق و الفراق. 2
همانا موضوع توسل اين اندازه مستحق اختلاف و نزاع و كثرت