99أن يتّصف بالعدالة. والقرآن يحكي لنا ما كان عليه بعض الصحابة من زلل وضعف في الإيمان في زمن النبيّ(ص) بسبب اتّباعهم خطوات الشيطان 1، وكذلك أكدّ على انحرافهم بعده(ص) وانقلابهم على أعقابهم 2، بل أكثر من ذلك؛ حيث صرّح بفسق بعضهم. 3
فقد وصف ربّ العزّة بعض الصحابه بقوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ 4، وخاطب بعضهم بالقول: لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ 5، وبّخ بعضهم قائلاً: اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ 6، حكىحال بعضهم بقوله: اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً . 7 وكذلك هناك الكثير من الروايات التي تؤكّد على ارتداد بعضهم وانحرافهم 8 بعد رحيل النبيّ(ص). 9
أضف إلى ذلك ما ينقله لنا التأريخ من إقامة الحدّ الش-رعي على بعض الصحابة في زمن الرسول(ص) بسبب ارتكابهم بعض الكبائر، مثل ماعز بن مالك والمغيرة بن شعبة، وآخرون.