57
ه- ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قائلاً عنه:
عمران بن حطان السدوسي الشاعر المشهور، كان يرى رأي الخوارج. قال أبو العباس المبرّد: كان عمران رأس القعدية من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم. انتهى. والقعدية قوم من الخوارج كانوا يقولون بقولهم ولا يرون الخروج، بل يزيّنونه، وكان عمران داعيةً إلى مذهبه، وهو الذي رثى عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي عليه السلام بتلك الأبيات السائرة، وقد وثَّقه العجلي، وقال قتادة: كان لا يُتَّهم في الحديث. وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصحّ حديثاً من الخوارج، ثُمَّ ذكر عمران هذا وغيره... وقال العقيلي: حدَّث عن عائشة، ولم يتبيَّن سماعه منها... . 1
و- وأخيراً نورد قول أبي الفرج الأصفهاني بحق عمران بن حطان، حيث قال فيه:
أخبار عمران بن حطان ونسبه: هو عمران... بن سدوس بن شيبان. قال ابن الكلبي: هو عمران... شاعر فصيح من شعراء الشراة ودُعاتهم والمقدّمين في مذهبهم وكان من القَعَدَة، لأنَّ عمره طال فضعف عن الحرب وحضورها، فاقتصر على الدعوة والتحريض بلسانه. وكان قبل أن يفتن بالشراة مشتهراً بطلب العلم والحديث، ثُمَّ بُلي بذلك المذهب، فضلَّ وهلك لعنه الله، وقد أدرك صدراً من الصحابة وروى عنهم، وروى عنه أصحاب الحديث... . 2
فتلخص ممّا ذكر أنَّ هذا الرجل كان موغلاً في النصب، ومن دعاته وشعراءه ورؤوسه، ومع ذلك وُثِّق، بل جُعل من الزمرة التي ليس في أهل الأهواء أصحّ حديثاً منها.
7- أبو حسان الأعرج
وقيل: الأجرد، وقيل: الأحرد، 3واسمه مسلم بن عبدالله، من أهل البصرة، قتل يوم الحرورية سنة 130هجرية، وكان من الخوارج، وهذه أهم الأقوال التي قيلت فيه: