107
بولايته وولاية أهل بيته، يشرف على الجنة، فيدخل محبّيه الجنة ومبغضيه النار. 1
83- عن أبيسعيد الخدري قال: قال رسولالله (ص) :
إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي: أدخلا الجنة من أحبّكما، وأدخلا النار من أبغضكما، فيجلس علي على شفير جهنم فيقول: هذا لي وهذا لك. 2
84- قال رسولالله (ص) :
«يا علي، إنّك أوّل من يقرع باب الجنة فتدخلها بغير حساب بعدي». 3
85- قال رسولالله (ص) :
من سرَّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف، ويلج الجنة بغير حساب فليتولّ وليي ووصيي وصاحبي وخليفتي على أهلي وأمتي عليبن أبيطالب عليه السلام ، ومن سرّه أن يحل النار فليترك ولايته فَوَعزّة ربّي وجلاله إنّه لباب الله لا يُؤتى إلّا منه، وإنّه الصراط المستقيم، وإنّه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة. 4
إشارة معرفيّة
1- إنّ من المعارف الحقيقية والتي قام على وجودها البرهان والقرآن والعرفان هي حقيقة المعاد، تلك الحقيقة التي اعتبرت من الأصول الثلاثة - أي: التوحيد، النبوّة، المعاد - لدى الأديان المرتبطة بالسماء، بل