97
5. عيسى بن عبدالله حميرى
وى مىگويد:
وامّا الاستغاثة فهي: طلب الغوث، و تارة يطلب الغوث من خالقه و هو الله تعالي وحده، كقوله تعالي: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ) 1 و تارة يطلب ممن يصح اسناده اليه علي سبيل الكسب. و من هذا النوع الاستغاثة بالنبي[(ص)]، و في هذين القسمين تعدي الفعل تارة بنفسه كقوله تعالي: (فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ) 2 و تارة بحرف الجرّ، كما في كلام النحاة في المستغاث به. و في كتاب سيبويه رحمه الله : (فاستغاث بهم ليشتروا له كليباً)، فيصح ان يقال: استغثت النبي[(ص)] و استغثت بالنبي[(ص)] بمعني واحد، و هو طلب الغوث منه بالدعاء و نحوه علي النوعين السابقين في التوسل، من غير فرق، و ذلك في حياته و بعد موته... 3
و امّا استغاثه به معناى درخواست كمك است، كه گاهى اين درخواست از خالق كه خداوند متعال است تنها مىشود مثل قول خداوند متعال: ([به خاطر بياوريد] زمانى را [كه از شدت ناراحتى در ميدان بدر] از پروردگارتان كمك مىخواستيد)، و گاهى نيز از كسى درخواست مىشود كه اسناد آن به او صحيح و بر نحو كسب مي باشد، و از اين نوع است استغاثه به پيامبر(ص) و در اين دو مورد فعل گاهى به نفسه متعدى مىشود مثل قول خداوند متعال: (آنكه از پيروان او بود