73اين حديث را جماعت كثيرى از اهل سنّت نقل كردهاند؛ امثال: حاكم نيشابورى 1، ابن عبدالبر 2، ابونعيم اصفهانى 3، ذهبى 4، حافظ هيثمى 5، متقى هندى 6 وديگران.
3. ابن كثير در كتاب «البداية و النهاية» درباره اسيران كربلا مىگويد:
امّا بقية اهله و نسائه فانّ عمر بن سعد وكلّ بهم من يحرسهم و يكلؤهم ثم اركبوهم على الرواحل في الهوادج، فلمّا مرّوا بمكان المعركة و رأوا الحسين و اصحابه مطرحين هنالك بكته النساء و صرخن و ندبت زينب اخاها الحسين و اهلها فقالت: - و هى تبكى - يا محمّداه، يا محمّداه، صلّى عليك مليك السماء، هذا الحسين بالعراء، مرمّل بالدماء، مقطع الأعضاء، يا محمّداه! و بناتك سبايا و ذريتك مقتلة تسفى عليها الصبا. قال: فأبكت والله كلّ عدوّ و صديق. 7
عمر بن سعد كسى را موكّل نمود تا بقيه اهل بيت و زنانش را حفظ نموده و پناه دهند. آنگاه آنان را سوار بر راحلهها در هودجها نموده اند. و چون آنان به قتلگاه رسيدند و حسين و اصحابش را مشاهده كردند كه در روى زمين رها شدهاند، زنان گريسته و فرياد