64مىباشد، و هركس بداند كه اسهال سقمونيا و سوزاندن آتش به امر خدا و اذن و اراده اوست، او موحد است نه مشرك.
تقى الدين سبكى نيز مىگويد:
وليس المراد نسبة النبي[(ص)] إلي الخلق و الاستقلال بالأفعال، هذا لايقصده مسلم، فصرف الكلام إليه و منعه من باب التلبيس في الدين و التشويش علي عوام الموحدين. 1
و مراد نسبت دادن پيامبر(ص) به خلق و استقلال در افعال نيست؛ و اين را هيچ مسلمانى قصد نمىكند، پس صرف كلام به آن و منع
آن از باب اشتباه انداختن در دين و تشويش بر عوام موحدان است.
معيار نبودن زندگى و مرگ در تحقق شرك و توحيد
نواب وحيد الزمان مىگويد:
والأعجب من الأعجب ما فرّق بعض اخواننا في هذا بين الأحياء و الأموات، و ظنّ انّ الاستنصار و الاستغاثة بالأحياء في امور يقدر عليها العباد ليس بشرك، و هو شرك بالأموات في نفس تلك الأمور، و هل هذا سفسطة ظاهرة؟؛ فانّ الحي و الميّت سيّان في كونهما غيرالله، فغاية ما في الباب انّ الاستنصار بالأموات شرك بالأحياء لاشرك بالله تعالي. 2
و عجيبتر از هر عجيبى آن چيزى است كه برخى از برادران ما در اين امور بين زندهها و مردهها فرق مىگذارند و گمان مىكنند كه