33
3. امر وجودى بودن مرگ
خداوند متعال در مورد غير مادى بودن وتجرد روح مىفرمايد: (...ثُمَّ أَنْشَأْنٰاهُ خَلْقاً آخَرَ) ؛ «... سپس آن را آفرينش تازهاى داديم». (مؤمنون: 14)
ودرباره امر وجودى بودن مرگ مىفرمايد: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰاةَ...) ؛ «آن كس كه مرگ وحيات را آفريد...». (ملك: 2)
ابن قيم جوزيه به نقل از شيخ احمد بن عمر مىگويد:
انّ الموت ليس بعدم محض و انّما هو انتقال من حال الي حال. و يدل علي ذلك انّ الشهداء بعد قتلهم و موتهم احياء عند ربهم يرزقون فرحين مستبشرين، و هذه صفة الأحياء في الدنيا، و اذا كان هذا في الشهداء كان الأنبياء بذلك احق و اولي، مع انّه قد صحّ عن النبي[(ص)]:
انّ الارض لاتأكل اجساد الانبياء و انّه اجتمع بالانبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس و في السماء و خصوصاً بموسي(ع). و قد اخبر بانّه ما من مسلم يسلم عليه الاّ ردّ الله عليه روحه حتّي يرد - عليه السلام - إلي غير ذلك ممّا يحصل من جملته القطع بانّ موت الأنبياء انما هو راجع الي ان غيبوا عنّا بحيث لاندركهم و ان كانوا موجودين احياءً. 1
همانا مرگ عدم محض نيست، بلكه به طور حتم انتقال از حالى به حال ديگر است. و دليل بر آن اينكه شهيدان بعد از كشته شدن و مرگشان نزد خدا روزى مىخورند و شاد بوده و بشارت مىدهند، و اين صفت زندهها در دنياست. و اگر صفت شهيدان اينگونه است