98د - مخالفة الحديث للواقع. 1
ه - عدم مطابقة الحديث مع شأن وأدب الأئمَّة. 2
و - مخالفته لضروريات المذهب. 3
4. العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي
وقد ذكر السيد الطباطبائي معياراً طالما كرَّره في بعض كتبه، وهو العرض على القرآن، قال:
إن الحديث يحتاج إلى التأييد القرآني، وعلى هذا يجب عرض الحديث على القرآن، كما ورد في أحاديثٍ عن الرسول وأهل بيته(عليهم السلام).
وعليه سبب النزول الوارد حول آية من الآيات، لو لم يكن متواتراً أو قطعي الصدور، يجب عرضه على القرآن، ممَّا وافقه مضمونه مضمون الآية يؤخَذ به ويُعمَل عليه.
ومعنى هذا أنَّ الحديث هو الذي يُعرَض دائماً على القرآن لا القرآن، يُعرَض على الحديث. وهذه الطريقة تُسقط أكثر أحاديث أسباب النزول عن الاعتبار. 4
وقال أيضاً:
لم تزل تجري هذه السيرة، وهي الصفح عن عرض الحديث على القرآن، مستمرّة بين الأُمّة، عملاً حتى اليوم، وإن كانت تنكرها قولاً، و قال الرسول: (يا ربّ إنَّ قومي اتَّخذوا هذا القرآن مهجوراً) اللّهم إلّا آحاد بعد آحاد.