69وبادر الإمام(ع) للعمل بما تأمر به الآية؛ شوقاً للقاء حبيبه المصطفى(ص).
13 - عظمة الإيثار
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (الإنسان:7 - 8).
تتحدّث الآيات (5 - 22) من سورة الإنسان عن تعظيم طائفة من أبرار الأُمّة تصفهم بأنّهم يوفون النذر، وأنّهم يقدّمون طعامهم للمسكين واليتيم والأسير، رغم حبّهم له وحاجتهم إليه.
ثمّة أسئلة في مجال هذه الآيات تُثار لدى كلّ متتبّع، منها:
1- مَن هم هؤلاء الأبرار؟ وماذا يقول التأريخ الصحيح والروايات المعتبرة في هذا الخصوص؟
2 - ما هو النذر الذي نذره هؤلاء الأبرار؟ وكيف وفوا به؟
3 - أين ومتى تحقّق هذا النذر؟ وعمَّ تتحدّث هذه الآيات، أعن قضيّة خارجيّة أم حادثة فرضيّة وخياليّة؟
عندما نرجع إلى التأريخ للحصول على الإجابة عن هذه التساؤلات، نرى: