87فلن ينفعكم ذلك.
ونحن نحمد الله «سبحانه وتعالى» أن كتبنا هذه ورسائلنا لجميع الشعوب والدول الإسلامية والغير إسلامية وكذلك رسائلنا لوسائل الإعلام العربية والاسلامية والعالمية والمصرية خصوصاً كانت هي سبب رئيسي وأساس من أسس هذه الصحوة واليقظة الدينية واستيقاظ الشعوب من سباتها وخصوصاً الشعب المصري الحبيب الصابر على حكامه وأنظمته الديكتاتورية.
ونحمد الله «سبحانه وتعالى» أن جعل رسائلنا سراً باطنياً وظاهرياً لهذه الصحوة الإسلامية العربية وخصوصاً المصرية وهذا حمد المذكرين بالله تعالى لا من ولا مشاهدة فلا حول ولاقوة إلّا بالله فلله الأمر من قبل ومن بعد وما توفيقي إلّا بالله عليه توكلت فهو حسبي ومنه مددي ونستلهمه الرؤيا والبصيرة بحق محمد وآل محمد(صلى الله عليه و آله).
ومن هنا أيضاً نحب أن نرسل رسالة إلى جميع الطرق الصوفية ونقول لهم إنكم كنتم محبين صادقين لفاطمة الزهراء(عليها السلام) وأبيها(صلى الله عليه و آله) وبعلها(عليه السلام) وبنيها(عليهم السلام) المعصومين وكنتم