86المفتراة أن التشيع كفر وأن الشيعة كفار لأنهم شيعة وهم يعلمون أن قولهم هذا وافترائهم هذا هو عينه الكفر البواح لأنه لا إسلام إلّا التشيع ولا مسلمين حقيقيين إلّا الشيعة لولا إقامة الحجة على المقلدين والمخطئين.
ولذلك تجد الظالمين يفترون على التشيع والشيعة ولكن العلماء المنصفين مثل شيخ الأزهر الراحل الذي نسأل الله أن ينفعه ويرحمه بقولته المشهورة أنه (لافرق بين سني وشيعي) وكان يحارب النواصب من الوهابية المعاصرة وغيرهم الممثلين في دار الافتاء السعودية وابن باز وآل الشيخ وابن عثيمين وغيرهم وسلفهم مثل ابن تيمية الأموي الملعون وابن عبدالوهاب ومن على شاكلتهم من أصحاب العقائد المنحرفة بالكفر والتجسيم وتكفير المسلمين ونصب العداء لآل البيت(عليهم السلام) ولتعلم الدنيا بأسرها أن حكام العرب يخافون المحاكمة الصدامية وأن تحاكمهم شعوبهم بنصرة إيران المسلمة وبمذهب العدول الحقيقيين وعلى أن تعلق لهم المشانق بسبب خيانتهم لشعوبهم وللنبي(صلى الله عليه و آله) وآله(عليهم السلام) ولذلك يفضلون التحالف مع التحالف الصهيوأمريكي ولكن هيهات هيهات