55الكافر الخارج على إمام زمنه الإمام الحسين(عليه السلام) الذي هو الإمام الحق لأنه هو الممثل للثقل الأصغر أولاً وثانياً هو الإمام بنصوص المعاهدة التي كانت بين معاوية والإمام الحسن(عليه السلام).
إذا الإمام الحسين(عليه السلام) كان مخيراً بين راجح ومرجوح فالراجح مباشرة السبب الشرعي والسفر إلى العراق استجابة لأنصاره الذين كانوا يراسلونه ويدعونه إليهم فربما ينصرونه ويصلح بهم ثم يتحقق بعد ذلك الخبر النبوي القطعي بقتله(عليه السلام) في كربلاء، وذلك بعد النصر على أعدائه وهجرته إلى العراق وكذلك هو متيقن باستشهاده في كربلاء بصق الخبر النبوي الشريف.
وثالثاً إذا ظل في مكة أو المدينة أو أي ولاية موالية ليزيد فهو يعلم أنه سيقتل لأن الأمر الظالم الأموي فقد صدر بقتله ولو كان معلقاً في أستار الكعبة وربما كان ذلك في الحرم ولذلك اختار الإمام(عليه السلام) أن يباشر السبب الشرعي الظاهري بالهجرة إلى أنصاره وحتى لا يستباح الحرم بقتله واستشهاده فيه مع احتمالية استشهاده في كربلاء قبل النصرة واحتماليتها بعد النصرة اي بالتقائه بأنصاره ولكنه كان يعلم بالخبر النبوي أنه سيقتل في