43والطاغوت!
إذا يعرض الإسلام على الإنسان هكذا إما أن يتبع الثقلين ويعتقد عصمتهما وأنهما هما مصادرالشريعة الربانية ويحبهما ويتمسك بهما ويجعلهما إماماه ويحبهما ويبغض من يعاديهما ويحاربهما ويتقدم عليهما أو من يغضبهما أو يبغضهما أو يعاديهما بالباطل او يحاول تضييعهما أو تحريفهما حتى وإن كان أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وأي أحدا مهما كان قدره فإذا وقع في أي من ذلك فهو غير مؤمن بالثقلين والتمسك بهما أو بغضهما أو إغضابهما أو التقدم عليهما وتأخيرهما أو استبدالهما أو تحريفهما أو عدم تكفير من يقع في اي من ذلك وهذه كلها من شروط الإسلام ولا عذر لأحد في ذلك أبداً كائناً من كان وأصبحت البراءة من هذه الردة بالدين الجديد المعادي والمحارب والمحرف للثقلين هي شرط في قبول الإسلام وهذه الردة هي دين الجبت والطاغوت فالردة ردة صريحة بالأدلة وبالتاريخ كما بينا ذلك سابقاً بل إنها طاغوتية في الردة أي إمامة وألوهية تشريعية للدين الجديد فأصبح الدخول في الإسلام أو إظهاره لا يكون إلّا بالبراءة من الجبت والطاغوت وتكفيرهم ومعاداتهم ونصرة