42وجود الشروط وانتفاء الموانع.
وقد وقع في كل ذلك أبو سفيان وأولاده فكانوا كفاراً بذلك بل إنهم زادوا بمكفرات أكثر وبمعاداة أكثر وبحرب أكثر على المطهرين عترته آل بيته(عليهم السلام) وزادوا أيضاً في تحريف الدين بتصحيح أكاذيب وتكذيب أحاديث صحيحة وعملوا على تثبيت منهج التحريف والكذب والمؤامرات والقتل وكانوا يكفيهم كفراً أنهم لم يتبرؤا من الجبت والطاغوت ولكنهم ازدادوا كفراً وتوسعاً في الكفر من خلال زيادة الانحراف والتحريف الديني وكذلك الزيادة في القتل والمعاداة والحرب لعترته آل بيته(عليهم السلام) ومحاولة محوهم من الوجود نهائياً وكذلك محو الدين الاسلامي الصحيح المتمثل في مذهبهم الباطل القائم على الانحراف والتعارض والتناقض. وهذا هو التاريخ يشهد بذلك عند العقلاء وها هي الأحاديث الصحيحة المتواترة بالصحة سنداً ومعنى عند جميع المذاهب تشهد بذلك أيضاً فماذا بعد الحق إلّا الضلال والمجادلة بالباطل عن المشركين لخدمة أهواء الحكام المنتفعين بالسلطة وكذلك الفقهاء المنتفعين بالمال والمناصب بوجود التحريف واستمراره والدفاع عنه والمجادلة عن الجبت