38جحد عصمتهم في غضبهم ومعاداتهم وتبني الردة والدين الجديد المشايع للناصبين وكما وقع في ذلك عثمان وشيعته وكما أقر بذلك ابن تيمية وصرح به في منهاج السنة بمعاداة شيعة عثمان وسبهم وتسليطهم بلعن وسب أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب(عليه السلام) وكان الدور الأموي الناصبي كان يتحرك من وراء الحجاب حتى جاء دوره في الظاهر في زمن عثمان بن عفان ومقتله واستخدام معاوية لقميص عثمان والمطالبة بدمه واستخدام هذه المكيدة لتبرير نصب العداء لآل البيت(عليهم السلام) من أجل التسلق إلى الخلافة والسلطة بمعاداة وحرب الثقل الأصغر وسيأتي!
ونعود ونقول أن أبا بكر وعمر ومن أقرهم ومن شايعهم من الصحابة على نصبهم ولم ينكر عليهم ولم يكفرهم ولم يتبرأ منهم كل هؤلاء مرتدين وهذه هي الردة في زمن الصحابة التي تكلم عنها النبي(صلى الله عليه و آله) وبين أن النجاة من ضلال هذه الردة بحب عترته آل بيته(عليهم السلام) وبالتمسك بهم وبعدم حربهم وبعدم إغضابهم وبعدم بغضهم وبولايتهم العامة وعلى رأسهم ولي كل مؤمن ومؤمنة من بعده(صلى الله عليه و آله) وكما تواترت الأحاديث النبوية الصحيحة