37عليه وعلى أباه لعنة الله والملائكة وجميع المؤمنين فليراجع كل ذلك ونخرج بالنتيجة أن أبا بكر وعمر قد نصبا العداء لآل البيت(عليهم السلام) وكذلك عثمان بن عفان وكل من نصب العداء لهم فهو من النواصب الذي عادوا وأغضبوا آل البيت(عليهم السلام) بجحد منزلتهم الربانية وبتحريف الدين بجحد حديث الثقلين وبتقديم أنفسهم على الحفظة الربانيين وقد قال الخليفة: «متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما». 1 القرآن يطلق مرتان وعمر يطلق ثلاثة في واحدة وكذلك بدعة جماعة القيام في رمضان في المسجد وغير ذلك كثير من الأكاذيب والتي مازالت الأمة تجني ثمارها حتى هذه الساعة.
ومن هنا كان المفترق ما بين الحق والباطل ما بين الإيمان والردة.
ولتعلم الأمة بأسرها أن كل ما يبنى على خطهما الذي أنشئاه وتبنياه وكل ما بني على نهجهما وعلى الإقرار لهما بالإسلام وعلى عدم البراءة منهما بل القول والعمل بنهجهما فكل ذلك من