34الحقيقي بكشف حجاب العداء للحفظة الربانيين الإثني عشر من خلال إظهار ملامح النصب والنواصب وحقيقة معاداتهم للربانيين وإظهار عصمة الربانيين الحفظة من خلال إظهار أن الله سبحانه يغضب لغضبهم وأنه سبحانه يرضى لرضاهم وأن كل من حاربهم هو محارب لله سبحانه ولرسوله(صلى الله عليه و آله) لأن عترته آل بيته(عليهم السلام) هم امتداد لحفظ الدين أي امتداد له(صلى الله عليه و آله) وهو حافظ عن ربه سبحانه وتعالى وهذه عصمة بأن كل من حاربهم(عليهم السلام) فهو محارب لله ورسوله(صلى الله عليه و آله) وكل من سالمهم فهو يسلم من سخط الله سبحانه وسخط رسول الله(صلى الله عليه و آله) وهذه عصمة لهم(عليهم السلام).
ولذلك لا يكون مسلماً إلّا من تمسك بهم فهم حبل الله سبحانه الذي يعصم من الضلال من بعده(صلى الله عليه و آله) وهم بذلك أولياء الأمور وأمراء المؤمنين ومن جحد حقيقة هؤلاء الحفظة الربانيين للدين فقد كفر بما أنزل على لسان محمد(صلى الله عليه و آله) بالحكم بالضلال على من لم يأتم بإمامتهم المتمسك بها تشريعاً ولذلك تقام عليه الحجة في السابق بأحاديث الثقلين المتواترة بالتمسك بهم أي حجة في حياة النبي الأكرم(صلى الله عليه و آله) وكذلك تقام عليهم الحجة بغضب عترته آل بيته(عليهم السلام) بحربهم ومعاداتهم وغضبهم الذي