33ومن هذا المنطلق فلا تستغرب أن تجد أحاديث تتعارض مع ظاهر القرآن الكريم مثل حديث
«أن الأنبياء لا تورث» 1 ولاتستغرب أن تسمع قولهم
«حسبنا كتاب الله» ولا تستغرب أن تجد كتب الأكاذيب النفاقية المختلطة مع الأحاديث الصحيحة، ثم يقال لك أن هذه أصح كتب بعد كتاب الله وأن كل ما فيها صحيح ولا يوجد حديث واحد ضعيف أبداً وكأنه يقول لك أن صاحبها معصوم في بحثه ونقله!
ولا تستغرب التناقضات الفقهية المبررة والغير مبررة عند المذاهب التي لم تعصم من الضلال بعدم تمسكها بكتاب الله وعترته آل بيته(عليهم السلام) حيث قال
«ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي». 2
ولا تستغرب أخي الكريم بوجود من يدافعون عن الباطل وأهله إما اتباعاً وتبني لمنهجهم النفاقي وإما جهلاً بضلال عدم التمسك بعترته آل بيته(عليهم السلام) ولذلك حفظ رسول الله(صلى الله عليه و آله) الدين