49حتَّى نَبَتَ العُشْبُ، وَسَمِنَتِ الإِبِلُ حتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ. 1
بما أنّ (سعيد بن زيد) هو أحد رجال هذا الحديث، فإنّه لا يتّفق مع عقيدة (الألباني)؛ لذلك حاول تضعيفه، بينما نلاحظ أنّ سعيد هذا يُعتبر من رجال (صحيح مسلم) الموثّقين، كما وثّقه يحيى بن معين، كذلك وثّقه البخاري وابن سعد والعجلي وأبو زرعة وأبو جعفر الدارمي، وعددٌ كبيرٌ من علماء أهل السنّة. 2
7- ذكر القسطلاني أنّ رجلاً وقف قرب قبر رسول الله(ص) وقال:
إلهي، قد أمرتنا بعتق العبيد، وهذا حبيبُك وأنا عبدُك، فأسألُك بحقّ نبيّك أن تعتقني من نار جهنّم، فجاءه هاتفٌ: يا رجل، لماذا طلبت العتق من جهنّم لنفسك فقط ولم تطلبه لجميع المؤمنين؟! اذهب فقد عُتِقت. 3