52وهو وليّكم بعدي، وإنّه منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي». 1
كما نقل الترمذي خبر بعثة الجيش إلى اليمن عن البراء بن عازب الذي قال:
إنّ النبيّ(صلى الله عليه و آله) بعثَ جيشينِ، وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بن أبي طالبٍ، وعلى الآخرِ خالدَ بن الوليدِ، وقالَ: إذا كانَ القتالُ، فعليٌّ.
قال: فافتتحَ عليٌّ حصناً، فأخذَ منهُ جارِيَةً، فكتبَ معي خالدُ ابنُ الوليدِ إلى النبيِّ(صلى الله عليه و آله) يَشِ-يْ به، فقدِمْتُ عَلَى النبيِّ(صلى الله عليه و آله)، فقرأَ الكِتَابَ، فتغيَّرَ لونُهُ، ثُمَّ قَالَ: «ما ترى في رجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسُولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورسُولُهُ!»
قَالَ: قُلْتُ: أعُوذُ باللهِ من غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رسُولِهِ، وإنَّما أنا رسُولٌ.
فَسَكَتَ. 2
ونقل حديثاً آخر بشأن هذا الموضوع، جاء فيه: