17
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، الآية.
فقال رسول الله(صلى الله عليه و آله): الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورِضى الربّ برسالتي، والولاية لعليٍّ من بعدي.
ثُمّ طفق القوم يُهنّؤون أميرالمؤمنين صلوات الله عليه، ومم-ّن هنّأه في مقدّم الصحابة، الشيخان أبو بكر وعمر، كلٌّ يقول: بخٍّ بخٍّ لك يا بن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ.
وقال ابن عبّاس: وجبت والله في أعناق القوم.
فقال حسّان: ائذن لي يا رسول الله أن أقول في عليٍّ أبياتاً تسمعهن.
فقال: قُل على بركة الله.
فقام حسّان فقال: يا معش-ر مشيخة قريش، أتبعها قولي بشهادةٍ من رسول الله في الولاية ماضية، ثُمّ قال:
ينادِيهم يوم الغدير نبيّهم
بخمٍّ وأسْمِعْ بالرسول مناديا يقول فمَن مولاكم ووليّكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا وأنت وليّنا ولم ترَ منّا في الولايةِ عاصيا فقال له قُم يا عليّ فإنّني رضيتُكَ من بعدي إِماماً هاديا فمَن كنتُ مولاهُ فهذا وليّه فكونوا لهُ أتباعَ صدقٍ مواليا