89
3.تشييد المساجد على القبور
عرض الشبهة
مسألة أخرى من المسائل التي يطرحها الوهابيون، وينتهزوا لأجلها مواسم تجمّع المسلمين، كمواسم الحجّ المبارك، للتأثير على الناس البسطاء وحرف تفكيرهم وتشكيكهم بعقائدهم. هذه المسألة تتعلّق ببناء المساجد على القبور، وجعل قبور الأنبياء والأئمّة والأولياء الصالحين محلّاً لعبادة الله تعالى.
فيقولون: إنّ تشييد المساجد على القبور، أو دفن الموتى في المساجد، أو الإسراج على القبور بشكل دائم، من المخالفات الشرعية ومخالف لسنّة رسول الله(ص).
فلماذ تقيمون، أنتم أيّها الشيعة، مساجد فوق القبور، وتتركون السرج حتّى وقت متأخّر من الليل على القبور، وتقيمون صلاتكم في مثل هذه الأماكن؟!
فعليكم بتخريب المساجد التي أقيمت على القبور، وكذلك نبش الموتى المدفونين في المساجد وإخراجهم منه، ففي دين الإسلام لاتجتمع