87ذلك محرمّ وغير مشروع.
4- أنّ المترجم لم يفهم أنّ عبارة (ليعرف فيزار فيحترم) متعلّقة بعبارة (رفع القبر.. إلى شبر)، وليست متعلّقة بعبارة(لا أزيد). ويكون معنى كلامه: يستحب رفع القبر أربع أصابع مفرجات إلى شبر من المستحبّات ليعرف القبر فيزار ويحترم.
وفي تكملة حديثه يذكر كلام شيخ الطائفة بعنوان أنّه الرواية الثانية عشرة!! يسعى من وراء ذلك التشويش على أذهان الناس البسطاء وخداعهم.
وتبيّن لنا ممّا ذكرنا ما يلي:
1- أنّ من كتب هذا الكتيّب ليس له أدنى اطّلاع بفن الرواية والتعامل معها.
2- حاول من خلال التحريف اللفظي والمعنوي لنصوص روايات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) خداع القارئ.
3- أنّ ما ذُكر بعنوان أنّه أدلة من قبل الكاتب ليس فيه دلالة على حرمة بناء القبب والأضرحة على قبور الأنبياء والأئمّة والأولياء.