136
بالسلام، فإذا ورد ذا الحليفة (مسجد الشجرة) واغتسل طهّره الله من الذنوب.... 1
وقال الإمام الصادق عليه السلام :
«من حجّ يريد الله عزّ وجَلَّ، لا يريد به رياءً ولا سمعة، غفر الله له البتّة». 2
وقال رسول الله (ص) :
«من حجّ لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أُمّه». 3
وورد في حديث آخر عنه (ص) قال: «
معاشر الناس، ما وقف بالموقف مؤمن إلاّ غفر الله له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك، فإذا انقضت حجّته استأنف عمله». 4
نستنتج من هذه الأحاديث الشريفة بأنّ أوّل أجر يحصل عليه الحاجّ إزاء أدائه للحجّ الصحيح والمقبول عند الله، هو غفران الذنوب، والدخول في رحاب حياة جديدة ملؤها الإيمان والتقوى.
ب- الدخول في الجنّة
جعل الله الجنّة ثواباً لصاحب الحجّ المقبول، وقد يكون سبب ذلك أنّ صاحب كلّ ضيافة يسعى أن يقدّم لضيوفه أفضل الطعام، وأن يوفّر لهم أفضل أسباب الراحة، والحجّاج - في الواقع - ضيوف