129ونستنتج من هذه الأحاديث لزوم أن يجد الزائر خلال حضوره في المدينة المنوّرة، بأنّه لا يخلو من عين الله تعالى، ولهذا ينبغي له أن يراعي أدب هذه الزيارة، ويحوّل الزيارة إلى وسيلة لنيل المزيد من القرب إلى الله تعالى؛ ليحظى بشفاعة الرسول (ص) ، ويكون من قرنائه يوم القيامة.
ومن آداب زيارة الرسول (ص) :
1- الغسل عند الدخول إلى المدينة المنوّرة.
2- غسل آخر من أجل الدخول في مسجد النبيّ (ص) .
3- غسل ثالث بعنوان غسل الزيارة.
4- التوجّه بعد ذلك إلى مسجد النبيّ (ص) والوقوف عند إحدى أبوابه، والأفضل الوقوف عند باب جبرئيل، والقول:
اللّهُمّ إنّي وقفت على باب من أبواب بيوت نبيّك عليه وعليهم السلام، وقد منعت الناس الدخول إلى بيوته إل اّ بإذن نبيّك، فقلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) 1،
اللّهُمّ إنّي أعتقد حرمة نبيّك في غيبته كما أعتقدها في حضرته، وأعلم أنّ رسولك وخلفاءك عليهم السلام أحياء عندك يرزقون، يرون مكاني في وقتي هذا وزماني، ويسمعون كلامي في وقتي هذا وزماني، ويردّون عليّ سلامي، وأنّك حجبت عن سمعي كلامهم، وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم، فإنّي