134
على كذبه. فظهور الخوارق على يده لايفضي إلى التلبيس.
2. ادعاء النبوة، فان كان صادقاً وجب ظهور الخوارق على يده و هذا متفق عليه بين كل من اقرّ بصحة نبوة الأنبياء.
وان كان كاذباً في دعواه لم يجز ظهور الخوارق على يده، و بتقدير ان تظهر وجب حصول المعارضة.
3. و هو ادعاء الولاية، و القائلون بكرامات الأولياء اختلفوا في انّه هل يجوز ان يدعي الكرامات، ثم انّها تحصل على وفق دعواهأم لا؟
وهو ادعاء السحر و طاعة الشيطان. فعند اصحابنا يجوز ظهور خوارق العادات على يده، و عند المعتزلة لايجوز.
4. و هو ان تظهر خوارق العادات على يد انسان من غير شيء من الدعاوي، فذلك الانسان (الف) امّا ان يكون صالحاً مرضياً عندالله و هو القول بكرامات الأولياء. و قد اتفق اصحابنا على جوازه، و انكرها المعتزلة الاّ ابا الحسين البصري و صاحبه محمود الخوارزمي.
(ب). وأما ان يكون خبيثاً مذنباً و هو ان تظهر خوارق العادات على بعض من كان مردوداً عن طاعة الله، فهذا هو المسمّي بالاستدراج. 1
1. ادعاى الوهيت، و اصحاب ما تجويز كردهاند ظهور خوارق عادات را بر دستان او بدون هيچگونه معارضهاى، همانگونه كه نقل شده اينكه فرعون ادعاى الوهيت مىكرد و امور خارق عادات به دستش