218أ . أنّ النهار عند الله تعالى 12 ساعة وليس 24 ساعة.
ب. أنّه تعالى يعيش في الزمان، وعنده ليلٌ ونهار.
ج. أنّه تعالى لا يعلم بأعمالنا اليوميّة إلّا عندما تعرضها الملائكة عليه.
د. أنّه تعالى يعيش كالملوك، وتأتيه التقارير عن أعمال العباد، ويخصّص ثلاث ساعات كلّ يوم من أيّامه للاطّلاع على تلك التقارير، وإذا لم تنته لديه يؤجّلها إلى اليوم الثاني .
ه- . أنّ الملائكة تكون أعلم منه سبحانه وتعالى، وهو يعلم بالواسطة.
و. أنّه تعالى له ثقلٌ ووزن.
ز. أنّ غضبه تعالى يزيد من وزنه حيث يصبح له ثقل من معاصي العباد، وهذا ما يشعر به حَمَلة العرش.
فهل هذا هو التوحيد الحقيقي لله سبحانه وتعالى الذي تنادي به هذه المدرسة؟!
والرواية التالية منقولة في كتاب (العظمة) تأليف الشيخ الأصبهاني أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان، المتوفّى سنة 369ه-، وينقلها عن ابن مسعود، وفيها: (إنّ ربّكم ليس عنده ليلٌ ولا نهار، نور السماوات من نور وجهه، وإنّ مقدار كلّ يومٍ عنده ثنتا عشر ساعة، فيعرض عليه أعمالكم بالأمس أوّل النهار واليوم فيها ثلاث ساعات، فيطّلع فيها على ما يكره فيغضب كذلك، فأوّل من يعلم بغضبه الذين يحملون العرش والملائكة المقرّبون وسائر الملائكة، فينفخ جبرئيل في العرش، فلا يبقى شيء إلا يسبّحه غير الثقلين، فيسبّحونه ثلاث ساعات حتّى يمتلئ الرحمن عزّ وجلّ رحمةً، فتلك ستّ ساعات، ثمّ يُؤتى بما في الأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات فيصوّركم في الأرحام كيف يشاء، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم، يخلق ما