130...والسفاريني وإن كان يدّعي الحنبليّة والسنّة، إلّا أنّه أُخذت عليه مسائل في السنّة خالف فيها أهل السنّة، شأنه شأن كثير من المتأخّرين الذين لم
يأخذوا السنّة من المعِين الصافي من السلف الصالح، ومن تبعهم، وإنّما أكثروا القراءة في كتب الأشاعرة والكلام.
15. ومنهم: محمّد حامد الفقي - مؤسّس جمعية أنصار السنّة بمصر والسودان - في حاشية تحقيقه على (طبقات الحنابلة).
16. ومنهم: شعيب الأرناؤوط في (مقدّمة ترتيب صحيح ابن حبّان)، ج1، ص23-24» 1.
وفي مقدّمة التحقيق لكتاب إثبات الحَدّ لله تعالى ينقل محقّق الكتاب عن الألباني في كتابه: (مخطوطات دار الكتب الظاهريّة) أنّه قال في فهرست الكتاب عند ذكره لكتاب إثبات الحَدّ معلّقاً: (ليس فيه ما يشهد لذلك من الكتاب والسنّة) 2.
حكم المُنكرِين للحدّ عند مثبتيه
كما كفّر أصحاب مدرسة التجسيم كلّ من خالفهم في الرأي، كان حالهم في تكفيرهم لكلّ من أنكر الحدّ لله تعالى.
ونقل الدشتي في كتاب (إثبات الحدّ لله تعالى) حُكم من أنكر الحدّ لله تعالى، وموقف أهل السنّة منهم - بحسب دعواه - فقال:
«أنكر أئمّة أهل السنّة على الجهميّة نفيهم الحدّ لله تعالى، ومنهم:
1. قال عثمان الدارميّ في النقض على المريسي:
(من ادّعى أن ليس لله حدّ فقد ردّ القرآن، وادّعى أنّه لا شيء، لأنّ الله