99
قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيٰا، وَأَنَا أَحْوَجُ إِلىٰ سَتْرِهٰا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْاُخْرٰى، إِلٰهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْهٰا لِأَحَدٍ مِنْ عِبٰادِكَ الصّٰالِحِينَ، فَلاٰ تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَلىٰ رُؤُوسِالْأَشْهٰادِ، إِلٰهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي، وَعَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي، إِلٰهِي فَسُرَّنِي بِلِقٰائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبٰادِكَ، إِلٰهِي اعْتِذٰارِي إِلَيْكَ اعْتِذٰارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْرِي يٰا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيؤُونَ، إِلٰهِي لاٰ تَرُدَّ حٰاجَتِي وَلاٰ تُخَيِّبْ طَمَعِي، وَلاٰ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجٰائِي وَأَمَلِي، إِلٰهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوٰانِي لَمْ تَهْدِنِي، وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعٰافِنِي، إِلٰهِي مٰا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حٰاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهٰا مِنْكَ، إِلٰهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دٰائِماً سَرْمَداً، يَزِيدُ وَلاٰ يَبِيدُ كَمٰا تُحِبُّ وَتَرْضىٰ، إِلٰهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النّٰارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهٰا أَنِّي أُحِبُّكَ، إِلٰهِي إِنْكٰانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طٰاعَتِكَ عَمَلِي،