61
جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْبٰاتِهَا الْكِرٰامَ الْكٰاتِبِينَ، الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مٰا يَكُونُ مِنِّي، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوٰارِحِي، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرٰائِهِمْ، وَالشّٰاهِدَ لِمٰا خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ، أَوْ إِحْسٰانٍ فَضَّلْتَهُ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَإٍ تَسْتُرُهُ، يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ، يٰا إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاٰيَ وَمٰالِكَ رِقِّي، يٰا مَنْ بِيَدِهِ نٰاصِيَتِي، يٰا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي، يٰا خَبِيراً بِفَقْرِي وَفٰاقَتِي، يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفٰاتِكَ وَأَسْمٰائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقٰاتِي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهٰارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأَعْمٰالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتّىٰ تَكُونَ أَعْمٰالِي وَأَوْرٰادِي كُلُّهٰا وِرْداً وٰاحِداً، وَحٰالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يٰا سَيِّدِي، يٰا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي، يٰا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوٰالِي، يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ، قَوِّ عَلىٰ