211
اَلْمُجْتَنَبِينَ الْآفٰاتِ، وَالْمُوقِينَ السَّيِّئٰاتِ. اللّٰهُمَّ وَاخْصُصِ الرُّوحَ الْأَمِينَ، صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ بأَضْعٰافِهٰا مِنْكَ، وَعَلىٰ مَلاٰئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَطَبَقٰاتِ الكَرُّوبِيِّينَ وَالرُّوحٰانِيِّينَ، وَزِدْ فِي مَرٰاتِبِهِ عِنْدَكَ، وَحُقُوقِهِ الَّتِي لَهُ عَلىٰ أَهْلِ الْأَرْضِ، بِمٰا كٰانَ يَنْزِلُ بِهِ مِنْ شَرٰائِعِ دِينِكَ، وَمٰا بَيَّنْتَهُ لَهُمْ عَلىٰ أَلْسِنَةِ أَنْبِيٰائِكَ، مِنْ مُحَلَّلاٰتِكَ وَمُحَرَّمٰاتِكَ. اللّٰهُمَّ أَكْثِرْ صَلَوٰاتِكَ عَلىٰ جَبْرَئِيلَ، فَإِنَّهُ قُدْوَةُ الْأَنْبِيٰاءِ، وَهٰادِي الْأَصْفِيٰاءِ وَسٰادِسُ أَصْحٰابِ الْكِسٰاءِ. اللّٰهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي فِي مَقٰامِهِ هٰذٰا سَبَباً لِنِزُولِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ، وَتَجٰاوُزِكَ عَنِّي، أَي جَوٰادُ أَي كَرِيمُ، أَي قَرِيبُ أَي بَعِيدُ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُوَفِّقَنِي لِطٰاعَتِكَ، وَلاٰ تُزِيلَ عَنِّى نِعْمَتَكَ، وَأَن تَرْزُقَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَتُغْنِيَنِي عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ، وَتُلْهِمَنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ، وَلاٰ تُخَيِّبَ يٰا رَبِّ دُعٰائِي، وَلاٰ تَقْطَعَ رَجٰائِي، بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ.