126
بَيْنِي وَبَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لاٰ يَأْتِي عَلَيْهٰا إِلّاٰ رِضٰاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلىٰ سِرِّهِ، وَاسْتَرْعٰاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي، وَكُنْتُمْ شُفَعٰائِي، فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ، مَنْ أَطٰاعَكُمْ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ، وَمَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللّٰهَ، وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللّٰهَ، وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللّٰهَ. اللّٰهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيٰارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَ لُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعٰارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّٰاهِرِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.