125
وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَأَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأْوٰاهُ وَمُنْتَهٰاهُ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي، كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنٰائِكُمْ، وَأُحْصِي جَمِيلَ بَلاٰئِكُمْ، وَبِكُمْ أَخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ، وَفَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الْكُرُوبِ، وَأَنْقَذَنٰا مِنْ شَفٰا جُرُفِ الْهَلَكٰاتِ وَمِنَ النّٰارِ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي، بِمُوٰالاٰتِكُمْ عَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دِينِنٰا، وَأَصْلَحَ مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَائْتَلَفَتِ الفُرْقَةُ، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ، وَالدَّرَجٰاتُ الرَّفِيعَةُ، وَالْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكٰانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجٰاهُ الْعَظِيمُ، وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ، وَالشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ،
«رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدِينَ » ، «رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ » ، «سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً»
، يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ، إِنَّ