99
الْخَيْرُ، وَعٰادَتُكُمُ الْأِحْسٰانُ، وَسَجٖيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَشَاْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، انْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اوَّلَهُ وَاَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَاْويٰهُ وَمُنْتَهٰاهُ، بِاَبىٖ انْتُمْ وَاُمّىٖ وَنَفْسىٖ، كَيْفَ اصِفُ حُسْنَ ثَنٰائِكُمْ، وَاُحْصىٖ جَميٖلَ بَلاٰئِكُمْ، وَبِكُمْ اخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ، وَفَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الْكُرُوبِ، وَاَنْقَذَنٰا مِنْشَفٰا جُرُفِ الْهَلَكٰاتِ وَمِنَ النّٰارِ، بِاَبىٖ انْتُمْ وَاُمّىٖ وَنَفْسىٖ، بِمُوٰالاٰتِكُمْعَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دٖينِنٰا، وَاَصْلَحَ مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ، وَالدَّرَجٰاتُ الرَّفيٖعَةُ، وَالْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكٰانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ، وَالْجٰاهُ الْعَظيٖمُ، وَالشَّاْنُ الْكَبيٖرُ، وَالشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا انْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِديٖنَ،