100
رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنٰا وَهَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، انَّكَ انْتَ الْوَهّٰابُ، سُبْحٰانَ رَبِّنٰا انْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً، يٰا وَلٖىَّ اللّٰهِ 1 انَّ بَيْنىٖ وَبيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ
جَلَّ ذُنُوباً لاٰيَاْتىٖ عَلَيْهٰا الاّٰ رِضٰاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلىٰ سِرِّهِ، وَاسْتَرْعٰاكُمْ امْرَ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبىٖ وَكُنْتُمْ شُفَعٰائىٖ، فَاِنّىٖ لَكُمْ مُطيٖعٌ، مَنْ اطٰاعَكُمْ فَقَدْ اطٰاعَ اللّٰهَ، وَمَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللّٰهَ، وَمَنْ احَبَّكُمْ فَقَدْ احَبَّ اللّٰهَ، وَمَنْ ابْغَضَكُمْ فَقَدْ ابْغَضَ اللّٰهَ، اللّٰهُمَّ انّىٖ لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاءَ اقْرَبَ الَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيٰارِ، الْأَئِمَّةِ الْأَبْرٰارِ، لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰائىٖ، فَبِحَقِّهِمُ الَّذىٖ اوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ، اسْئَلُكَ انْ تُدْخِلَنىٖ فىٖ جُمْلَةِ الْعٰارِفيٖنَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفىٖ زُمْرَةِ الْمَرْحُوميٖنَ بِشَفٰاعَتِهِمْ، انَّكَ ارْحَمُ