161چرا دو درهم از او نستدى؟ بايستى كه بيش از دو درهم نگرفتى. در حال يك درهم از پسر بستد و پيش اميرالمؤمنين علىّ آورد، و او نشسته بود و جماعت مسلمانان در خدمت وى بودند [81] اميرالمؤمنين آن درهم را از او نستد و گفت: اين آقچه را چه بوده است؟ گفت: آن پيرهن كه تو بخريدى بهاى آن دو درهم بود. علىّ عليه السلام فرمود كه: بدين بها بمن فروخت و من بدان راضى بودم و به رضاى او اين جامه را از او گرفتم.
ابوبكر شيرازى و قطاّن اصفهانى و صالحاني اصفهاني و ابن مردويه اصفهاني و ابونعيم الحافط الاصفهاني القرشي هر يكى در تفاسير كتب خويشتن از احاديث و غيره ذكر كردهاند كه هيچ متّقى در قرآن نيست و هيچ مؤمنى الاّ كه علىّ رئيس است؛ و اگر كسى خواهد كه تقواى وى و شرح آن در ضبط آرد مجلدات برآيد و لذلك ذكر العجلى في نكت الفصول عن رسول اللّه صلّى الله عليه وآله أنّه قال: أوحَي الله تعالى إلَيّ في علىّ ثَلاثاً أنّه سيّدُ المُسلِمين و إمامُ المتّقين و قائد الغرّ المُحجّلين، يعنى: از براى اين است كه عجلى ذكر كرده است در نكت الفصول كه روايت از رسول خدا صلّى الله عليه وآله كه وى فرمود: خداى تعالى سه نوبت وحى كرد به من در حقّ على كه وى سيّد مسلمانان است، و امام متّقيان است، و قايد غرّ محجّلان است.
و صاحب مجتبى روايت مىكند از ابو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد بن الحسين المطرّز، عن أبي نعيم الحافظ إلي أبي صالح قال: دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ صِفْ لِي عَلِيّاً، فَقَالَ لَهُ: أوَ تُعْفِينِي [مِنْ ذَلِكَ] يا أمير المؤمنين فَقَالَ: لَا أُعْفِيكَ، قَال: أما اذا لابد فإنّه كَانَ وَ اللَّهِ بَعِيدَ الْمُدَى شَدِيدَ الْقُوَى يَقُولُ فَصْلًا وَ يَحْكُمُ عَدْلًا ينفجر [يَتَفَجَّرُ] الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ تنطق [تَنْطِفُ] الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيهِ يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتِهَا وَ يَسْتَأْنِسُ بِاللَّيْلِ وَ ظلمته [وَحْشَتِهِ] كَانَ وَ اللَّهِ غَزِيرَ الْعَبْرَةِ طَوِيلَ الْفِكْرَةِ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَ يُخَاطِبُ نَفْسَهُ [وَ يُنَاجِي رَبَّهُ] يُعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا قصر [خَشُنَ] وَ مِنَ الطَّعَامِ مَا جَشَبَ كَانَ وَ اللَّهِ [فِينَا] كَأحَدِنَا يُدْنِينَا إِذَا أتَيْنَاهُ وَ يُجِيبُنَا إِذَا سَألْنَاهُ وَ كان مع تقربه إلينا و قربه منا لَا نُكَلِّمُهُ هيبةً [لِهَيْبَتِه] فَإِنْ تَكلم