148شهرت يافته است.
تنبيه:
چون جمعى مظاهر شدند بر كار رسول، حق تعالى علىّ را ناصر و استظهار رسول خواند، كما قال:
وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
(تحريم:4). صالح در اينجا علىّ عليه السلام است. و قال:
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
(انفال:62). و اين مؤمنين در اينجا علىّ است، على ما وَرَدَ فى تفاسيرهم.
صَدَقَ رسولُ الله حيث قال: آفَةُ الْحَدِيثِ الْكذِب
[بحار:389/66] و قال: شرّ الحديث الكذب. اين اخبار و آيات و اتّفاق علما دلالت مخالفت خبر ايشان است با اين دلايل؛ و ما يخالف هذه الامور فهو باطل و زور.
أورد السلماني الناصب فى تفسيره و الكسائي الناصب في قصصه: إنّ النّبي صلّى الله عليه واله قال: رأيتُ ليلة أسرى بي على ساق العرش الأيمن مكتوبًا: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله أيّدته بعليّ و نصرتهبه. فلو كانَ ابوبكر نصره حقّ النصرة لكتب عليه كما كتب لعليّ عليه السلام و كذلك أورده ابن مردويه الاصفهاني في مناقبه.
يعنى آورده است سلمانى در تفسير خود، و كسائى در قصص خود كه پيغمبر صلّى الله عليه وآله فرمود كه: در شب معراج كه مرا به آسمان بردند، بر ساق عرش از جانب راست ديدم نوشته آن كلمات، كه مفهوم وى اين است كه نيست هيچ خدايى الاّ اللّه، محمّد رسول خدا است، و قوى گردانيدم محمّد را به على، و نصرت دادم محمّد را به على.
پس اگر ابوبكر نصرت و يارى پيغمبر داده بودى، چنان كه حقّ وى است نام او بنوشتندى، همچنان كه نام على نوشتند. و ابن مردويه اصفهانى در كتاب خود هم چنين آورده است.
الخبر الحادى عشر:
در صحيح بخارى آمد: عن عائشة أنّ أبابكر أقبل على فرس من مَسكنه