109
قَالَ كُنَّا قُعُوداً عِنْدَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ؟ قَالَتْ: يَا أبَتِ عَيَّرَتْنِي نِسَاءُ قُرَيْشٍ وَ قُلْنَ أنَّ أبَاكِ زَوَّجَكِ مِنْ مُعْدِمٍ لَا مَالَ لَهُ؛ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله: لاتَبْكِيِنَّ فَوَ اللَّهِ مَا زَوَّجْتُكِ حَتَّى زَوَّجَكِ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ أشْهَدَ بِذَلِكَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أهْلِ الدُّنْيَا فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلَائِقِ أبَاكِ فَبَعَثَهُ نَبِيّاً ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلَائِقِ عَلِيّاً فَزَوَّجَكِ إِيَّاهُ وَ اتَّخَذَهُ وَصِيّاً فَعَلِيٌّ أشْجَعُ النَّاسِ قَلْباً وَ أحْلَمُ النَّاسِ حِلْماً وَ أسْمَحُ النَّاسِ كَفّاً وَ أقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أعْلَمُ النَّاسِ عِلْماً وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاهُ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّةِ وَ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبَّرَ وَ شَبِيرٌ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُكْسَى أبُوكِ حُلَّتَيْنِ وَ عَلِيٌّ حُلَّتَيْنِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي فَأُنَاوِلُهُ عَلِيّاً لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ فَإِنِّي إِذَا دُعِيتُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ يَجِيءُ عَلِيٌّ مَعِي وَ إِذَا شَفَّعَنِيَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ شَفَّعَ عَلِيّاً مَعِي يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِيِنَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ فِي أهْوَالِ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْجَدُّ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ نِعْمَ الْأخُ أخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ؛ يَا فَاطِمَةُ عَلِيٌّ يُعِينُنِي عَلَى مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ وَ شِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَة.
يعنى: روايت مىكنم از جدّ خود كه وى گفت: ما نشسته بوديم نزديك پيغمبر خدا صلّى الله عليه وآله كه فاطمه عليها السلام آمد و سخت مىگريست. رسولخدا صلّى الله عليه وآله گفت: چرا مىگريى اى فاطمه! گفت: زنان قريش مرا سرزنش مىكنند و مىگويند: پدرت رسول خدا تو را به درويشى داده است كه او را مال و استظهار نيست. پيغمبر خدا صلّى الله عليه وآله فرمود: مگرىاى فاطمه! به خدا كه من تو را بدو ندادم تا نخست خداى تعالى تو را بدو داد بر بالاى عرش خود، و جبرئيل و ميكائيل را به گواه كرد، و خداى - عزّوجلّ - اطّلاع كرد بر اهل زمين، و از جمله خلايق پدر تو را برگزيد و وى را به رسالت و نبوّت بفرستاد. بعد از آن خداى تعالى اطّلاعى ديگر كرد