101ذكر القطان عبيدالله بن عبدالاعلي بن محمّد بن محمّد الاصفهاني و الشيخ الفاضل سعد الدين محمود بن محمّد الصالحاني و الشيرازى و ابوبكر بن مردوية الاصفهاني في قوله تعالي
وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (اعراف:181) عن عليّ عليه السلام أنه قال:
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ أنَا وَ شِيعَتِي
[بحار: 146/24].
و بهذا الاسناد عن أنس قال، قال رسول الله:
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْمِعْرَاجِ نَظَرْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ أمَامِي فَإِذَا أنَا بِعَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ قَائِماً أمَامِي تَحْتَ الْعَرْشِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُهُ قُلْتُ يَا جَبْرَائِيلُ سَبَقَنِي عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُك، اعْلَمْ [48] يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُكْثِرُ مِنَ الثَّنَاءِ وَالصَّلاةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عليه السلام فَوْقَ عَرْشِهِ فَاشْتَاقَ الْعَرْشُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِب عليه السلام فَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْمَلَكَ عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عليه السلام تَحْتَ عَرْشِهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ الْعَرْشُ فَيَسْكُنَ شَوْقُهُ وَ جَعَلَ تَسْبِيحَ هَذَا الْمَلَكِ وَ تَقْدِيسَهُ وَ تَمْجِيدَهُ ثَوَاباً لِشِيعَةِ أهْلِ بَيْتِكَ يَا مُحَمَّد
[مناقب: 233/2 تا اينجا).
قالَ جبرئيلُ:
يا محمّد! أحِبَّ عَليّ بن أبي طالب فإنّ الله يُحِبّهُ و أنّه لايُحِبّهُ الاّ مؤمنٌ تَقيّ و لا يُبغضهُ الاّ مُنافقٌ رديء يا محمّد! إنّ حَمَلة العرش و الكُرسيّ و الصافُّون حَولَ العرش و الكرّوبيُّون و الروحانيُّون أشدُّ معرفةً بعليِّ بن أبي طالب مِن أهلِ الأرض، يا محمّد! مَن أحبَّ أن يَنظُرَ إلييَحيي بن زكريّا في زُهده و إلي المسيح عيسي بن مريم في صَومِهِ و إلي سُليمان في سَخائه و إلي مُوسي الكليم في غِلظته و إلي داود في خَوفه وبُكائه فليَنظُر إلي وَجه أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب اقراء يا محمّد ألا إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اللّٰهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ (يونس:62) يا محمّد! عليّ بن أبي طالب سيّد أولياء الله يوم القيامة
[بحار: 38/39].
يعنى: روايت است از ابى نعيم، از مشايخ وى، از پيغمبر صلّى الله عليه و آله كه وى فرمود كه: قرآن بر چهار قسم است: دانگى نيم در حقّ على و اهل بيت