100پس رويد و طلب نور و روشنايى كنيد كه ما اين نور و اين درجات به بركت توحيد و عدل و تنزيه حق تعالى و تصديق انبياء و متابعت و موالات اهل بيت عليهم السلام يافتيم.
لايُحبّكَ الاّ مؤمِنٌ و لايُبغِضُك إلاّ منافق؛ و شما آن دركات و انواع عقوبات به مخالفت ما بدين اشياء، و ميان ايشان بسيار مناظرهها مىرود، و به فرمان حق - جلّت عظمته - حايلى ميان ايشان ظاهر مىشود.
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بٰابٌ بٰاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظٰاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذٰابُ
(حديد:13)؛ و مؤذّن كه آن اميرالمؤمنين علىّ است به فرمان خدا براى يأس و خيبت و خسارت مبغضان و منافقان، يعنى نواصب، او آواز دهد بدين عبارت كه:
أَنْ لَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الظّٰالِمِينَ (اعراف:44)؛ و اين طايفه كه مؤمناناند در سراى طِبْتُمْ فَادْخُلُوهٰا خٰالِدِينَ (زمر:73) ساكن شوند، و فوايد موايد
وَ فِيهٰا مٰا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ (زخرف:71) در پيش گيرند، و به ملاعبت با حور عين كَأَمْثٰالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (واقعه:23)
عَلىٰ سُرُرٍ مُتَقٰابِلِينَ (صافات:44) خوض كنند، وتكيه بر مخدّه
لاٰ يَمَسُّنٰا فِيهٰا نَصَبٌ وَ لاٰ يَمَسُّنٰا فِيهٰا لُغُوبٌ (فاطر:35) و تسبيح و شكر
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنٰا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (فاطر:34) را ورد خود سازند. وآخر دعواهم أنِ الحمد للّه ربّ العالمين.
دليله: ما روى صاحب منتهى المآرب عن أبى نعيم عن مشايخه عن النبّي صلّى الله عليه وآله:
إنّه قال: إنّ القرآن مُجزأ على أربعة أجزاء فرُبعٌ فيه و في أهل بيته و مواليه و رُبعٌ في مخالفه و معاديه و رُبعٌ حلال و حرام و رُبعٌ فرائض و أحكام.
[بناء المقالة الفاطمية: 137]
و عنهما عن ابن عباس:
إنّ عليَّ بن ابي طالب الذي لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ اتّقَى الشّرك و عبادة الأوثان وَ أخْلَصَ لِلَّهِ الْعِبَادَةَ يُبْعَثُ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُوَ وَ شِيعَتُه
[شواهد التنزيل: 86/1]
و كذا ذكره الشيرازى في قوله تعالي «هُدىً لِلمُتقين».
و كذا أوردوا عن ابنعباس انه قال:
والله ما آمن أحد الاّ بعد شركٍ ما خلا أميرالمؤمنين عليه السلام، فإنّه آمَنَ بالله تعالي من غير أن أشرك به طرفة عين
[مناقب ابن شهرآشوب: 8/2].