134الموسم من مشكلة هامة جديرة بالاهتمام تسبب امتعاضهم ويخشى أن تؤدي لاسمح الله الى خسائر و اصابات أن لم يتم معالجتها:
1. كان البقيع يفتح أمام الزوّار في الأعوام الماضية ساعتين صباحاً وعصراً حيث يتم الدخول من طرفٍ والخروج من طرف آخر بانتظام. وعند الضرورة وازدياد عدد الزوار، كان المجال يفسح أمامهم من جانب آخر حيث يوجد السلّم وذلك لمرورهم لئلّا يؤذيهم الازدحام. وبعد غلق أبواب البقيع، كان الدور للنساء ليقمن بزيارته من الخارج ومن خلف جدرانه. وهكذا كان الجميع يتركون المدينة المنورة بارتياحٍ وسرور.
وللاسف فإن أبواب البقيع في العالم الحالي لاتفتح إلّالمدّة محدودة ولا يسمح لدخول الزوّار الّا عبر طريق واحد. وبما أنّ الأبواب تغلق في وقت مبكر، لذلك يضطر الزوّار أن يتسارعوا بعد أداء الصلاة صوب البقيع وهذا يؤدي الى ازدحام الناس و تدافعهم. فإن استمر هذا الوضع، يخشى ان يصاب بعض الاشخاص او يؤدي ذلك إلى وفاة عدد منهم فيتكرر لا سمح الله ما حصل من حادث مؤسف في رمي الجمرات قبل سنوات.
2. إنّ النساء اللاتي يشكلن 50% من زوّار المدينة يحرمن من زيارة قبور الأئمّة والصالحين بل ومن رؤية البقيع و يبدين دائماً امتعاظهن. وقد واجهت خلال ايام إقامتي في مدينة الرسول صلى الله عليه و آله عدة مراجعات تمّ فيها التأكيد على ضرورة نقل هذه المشكلة للسلطات العليا والمسؤولين في المملكة العربية السعودية من أجل وضع حلّ لها.
كما ويمنع الزوّار من الوقوف والزيارة في المساحة المحصورة بين المسجد النبوي والبقيع ممّا يدفع الزوار الى الانتشار فى جميع اطرافه او المحاولة لارتقاء جدرانه هنا وهناك لرؤية القبور مما يخشى أيضاً أن يؤدي الى السقوط على الارض واصابة الاشخاص لاسمح اللّه.
انني على ثقة بأنّكم لاتوافقون على هذة التصرّفات السيئة لبعض المتطرفين وأنكم ابديتم كراراً قلقكم وامتعاضكم ممّا يجري من تشدّد واعمال قاسية. لكنّني اود أن اؤكد مرة اخرى على ضرورة معالجة هذه المشكلة للحيلولة دون وقوع كارثة