36الأطماع.
و ردّ القرن و هو ألدّ خصيم،و شدّ عليه و هو يشدّ علىٰ غير هزيم،و قابله و هو الشمس تغشي الأبصار،و قاتله-و كم جهد-ما يثبت البطلُ لعليّ و في يده ذو الفَقار.
إلىٰ أن يقول:و انجلت غياهب ذلك العِثْبَر:تبرق فيه صفحات الحق السويّ، و الحظّ السعيد النبويّ،و النصر المحمّدي إلّا أنّه بالفتوح العَلويّ،بجهادٍ أيّد صاحب الشريعة و آزره،و ردّ علىٰ من سدّ باب الذريعة و خذل ناصره 1.
و قال ولده في الطبقات:ثمّ حجّ في سنة ستّ عشرة [و سبعمائة] و زار قبر المصطفىٰ صلى الله عليه و آله و سلم،و عاد،و ألقى عصا السفر و استقرّ و انتهت إليه رئاسة المذهب بمصر...
و في هذه المدّة ردّ على الشيخ أبي العباس ابن تيمية في مسألتي الطلاق و الزيارة 2.
و ذكر في الطبقات:و مما أورده ابن فضل اللّٰه [العمري] عنه في التاريخ:
في كلّ وادٍ بليلىٰ والِهٌ شغِفٌ
و كان قد قالهما و قد وجد إكثار ابن تيمية من ذكر ليلىٰ و تمنّيها،و أراد بعهد ليلىٰ-ظاهراً-ما هوله،و باطناً يمينها،و اليمين:العهد 3.
و نقل ابنه:صحّ من طرق شتّى عن الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية:أنّه كان لا يعظّم أحداً من أهل العصر كتعظيمه له،و أنّه كان كثير الثناء علىٰ تصنيفه في الردّ عليه 4.