35
1-الرد على ابن تيمية في منع الزيارة:
قال ابن فضل اللّٰه العمري،في ترجمة السبكي:
إمام ناضَحَ عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم بنضاله،و جاهد بجداله،و لم يلطّخ بالدماء حدّ نصاله،حمىٰ جناب النبوّة الشريف،و بقيامه في نصره،و تسديد سهامه للذبّ عنه من كنانة مصره،فلم يُخْطِ علىٰ بُعد الديار سهمه الراشق،و لم يُخْفِ مسامّ تلك الدسائس فهمه الناشق...قام حين خُلّطَ علىٰ ابن تيمية الأمر،و سَوَّلَ له قرينه الخوض في ضحضاح ذلك الجمر،حين سَدَّ باب الوسيلة...و أنكر شدّ الرحل لمجرّد الزيارة.
إلىٰ أن يقول:كيف يُزار المسجد،و يُجفى صاحبه صلى الله عليه و آله و سلم؟أو يخفيه الإبهام،أو تُذاد عنه و هي تتراشق إليه كالسهام؟
و لولاه عليه الصلاة و السلام،لما عرف تفضيل ذلك المسجد؟و لا يمّم إلىٰ ذلك المحلّ تأميل المغير و لا المنجد!؟
و لولاه لما قدّس الوادي،و لا اسّس على التقوىٰ مسجد ذلك النادي؟!
شكر اللّٰه له،قام في لزوم ما انعقد عليه الإجماع،و بعد الظهور بمخالفته على