308فقام رجل من كنانة رضي اللّٰه تعالى عنه فقال:
لك الحمد و الحمد ممّن شكر
فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم:«إن يك شاعر أحسن فقد أحسنت».
و الأحاديث و الآثار في ذلك أكثر من أن تحصىٰ،و لو تتبّعتها لوجدت منها ألواناً.
و نصّ قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ... الآية،صريح في ذلك.
[ استسقاء عمر بالعبّاس عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم ]
و كذلك يجوز و يحسن مثل هذا التوسّل بمن له نسبة من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كما كان عمر ابن الخطّاب رضى الله عنه إذا قحط استسقىٰ بالعبّاس بن عبد المطّلب رضى الله عنه و يقول:اللهمّ إنّا كنّا إذا قحطنا توسّلنا بنبيّنا فتسقينا،و إنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فاسقنا.
قال:فيسقون،رواه البخاريّ من حديث أنس 1.