230الشارمساحيّ-كما ترىٰ-من أقسام سفر الطلب،و الظاهر إن قصده أنّه سنّة، و الأمر كذلك،و إن كان عدّ معه سفر التجارة الذي هو مباح.
و أمّا قوله:«إنّ قصد الانتفاع بالميّت غير الأنبياء بدعة»ففيه نظر؛فإن ثبت فينبغي أن يخرج منه [من] يتحقّق صلاحه،كالعشرة المشهود لهم بالجنّة و غيرهم، و حينئذٍ يكون السفر لهم كالقسم الثاني.
فخرج من هذا أنّ الزيارة حيث استحبّت استحبّ السفر لها،و ذلك عامّ في قصد انتفاع الميّت بالترحّم،و خاصّ في قصد الانتفاع بالميّت.