142حاتم:سألت أبي عنه فقال:ما بحديثه بأس.
و ابنه إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو إسحاق:ذكره الحاكم أبو أحمد،و قال:
كنّاه لنا محمّد بن الفيض،و ذكره ابن عساكر؛و ذكر حديثه،ثمّ قال:قال ابن الفيض:توفّي سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين 1.
و محمّد بن الفيض بن محمّد بن الفيض أبو الحسن الغسّاني الدمشقيّ:روىٰ عن خلائق،روىٰ عنه جماعة منهم:أبو أحمد بن عديّ،و أبو أحمد الحاكم،و أبو بكر ابن المقرئ في معجمه،ذكره ابن زبر و ابن عساكر في التأريخ 2،توفّي سنة خمس عشرة و ثلاثمائة،و مولده سنة تسع عشرة و مائتين،و مدار هذا الإسناد عليه،فلا حاجة إلى النظر في الإسنادين اللذين رواه ابن عساكر بهما و إن كان رجالهما معروفين مشهورين.
و ليس اعتمادنا في الاستدلال بهذا الحديث علىٰ رؤيا المنام فقط،بل علىٰ فعل بلال،و هو صحابيّ،لا سيّما في خلافة عمر رضى الله عنه،و الصحابة متوافرون،و لا يخفىٰ عنهم هذه القصّة.
و منام بلال و رؤياه للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الذي لا يتمثّل به الشيطان،و ليس فيه ما يخالف ما ثبت في اليقظة،فيتأكّد به فعل الصحابيّ.
[ إبْراد عمر بن عبد العزيز بالسلام على الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ]
و قد استفاض عن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه:أنّه كان يبْرِد البريد من الشام يقول:سلّم لي علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم 3.