121قال ابن ناصر:و قرأت هذا الكتاب مراراً على الشيخ الصالح؛أبي غالب محمّد بن الحسن بن عليّ البصريّ الماورديّ.
قالا:أنا أبو عليّ عليّ بن أحمد بن علي التستريّ قال:أنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ،أنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيّ،حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستانيّ قال:حدثنا محمّد بن عوف،حدثنا المقرئ،حدثنا حَيْوة،عن أبي صخر حُمَيْد بن زياد،عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط، عن أبي هريرة...فذكره بلفظه.
و هذا إسناد صحيح؛فإنّ محمّد بن عوف-شيخ أبي داود:-جليل حافظ لا يسأل عنه،و قد رواه معه عن المقرئ عبّاس بن عبد اللّه الترقفيّ،رواه من جهته أبو بكر البيهقيّ 1.
و المقرىء،و حَيْوة،و يزيد بن عبد اللّه بن قسيط:متّفق عليهم.
و حُمَيْد بن زياد:روىٰ له مسلم،و قال أحمد:ليس به بأس،و كذلك قال أبو حاتم،و قال يحيىٰ بن معين:ثقة ليس به بأس.
و روي عن ابن معين فيه رواية:أنّه ضعيف.
و رواية التوثيق ترجّح عليها؛لموافقتها أحمد،و أبا حاتم،و غيرهما.
و قال ابن عديّ:هو عندي صالح الحديث،و إنّما أنكرت عليه حديثين:
«المؤمن يألف»و في القدريّة،و سائر حديثه أرجو أن يكون مستقيماً 2.
و أمّا قول الشيخ زكيّ الدين فيه:إنّه أنكر عليه شيئاً من حديثه،فقد بيّنا عن ابن عديّ تعيين ما أنكر عليه،و ليس منه هذا الحديث،و بمقتضى هذا يكون هذا