63هذا صحيح؟
ذكرنا أن الأحوط تعاهد ما حفظه من القرآن، بحيث لا يؤدي إلى النسيان، و اللّٰه العالم.
س (152)
هل كتاب اللّٰه المنزل على قلب نبيه المرسل صلى الله عليه و آله و الذي اليوم نشهده بين أيدينا و هو ما بين الدفتين و الذي يطلق عليه لفظ الرسم العثماني أو الخط العثماني معرض لأخطاء إملائية، أم أن هناك موضوعات اُخرى لتفسير ما يخالف اللغة كالقراءات - مثلاً - و نحوها؟
توجد في الكتاب الكريم بعض الأخطاء الإملائية، إلّا إن الكتّاب لم يغيّروا فيها خشية أن تمدّ إليه يد التحريف؛ و لذلك أبقوها كما هي، و اللّٰه العالم.
س (153)
لما ذا قال تعالى: «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» و نحن نعلم أن القرآن الكريم نزل تدريجياً، فكيف نجمع بين هذين الأمرين؟
لعل المراد في نزوله دفعة في هذه الليلة هو نزوله في اللوح المحفوظ، و أما نزوله للتبليغ به فقد كان نزولاً تدريجياً، كما يحتمل نزوله على قلب النبي صلى الله عليه و آله دفعة واحدة في هذه الليلة، و اللّٰه العالم.
س (154)
هل يجوز ذكر اللّٰه تعالى و قراءة القرآن الكريم في الحمام؟
ما حال الروايات الواردة في الكافي و غيره، كالتي عن سيدي أبي عبد اللّه عليه السلام حين سئل عن الأذكار، فأجاب بالإيجاب (نقل بالمعنى) ؟
ذكر اللّٰه حسن على كل حال، و اللّٰه العالم.
س (155)
الرجاء أن تفسروا لنا هذه الآية الكريمة: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ وَ إِثْمُهُمٰا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمٰا» .
1 - هل يمكن استفادة الحرمة منها؟
2 - و هل يمكن أن نستفيد منها قاعدة كلية، مفادها أن المفسدة إذا ترجحت على