161(522) هل حقوق طبع الكتاب محفوظة و معتبرة شرعاً، بحيث لا يجوز لشخص آخر أن يطبع الكتاب و ينشره؟
كتابة هذه العبارة على الكتاب لا توجب للمؤلف حقاً شرعياً، و لكن لا ينبغي للمؤمن أن يعمل عملاً تكون نتيجته ضياع أعمال الآخرين و ذهابها سدى، و اللّٰه العالم.
س (523)
بعض المؤمنين يعمل شريط عزاء حسيني أو مولود على نسخ أصلية ليبيعها، و يقول في نفس الشريط: و لا يجوز نسخ هذا الشريط. فهل يحق له منع نسخ هذا الشريط؟ و هل يحرم نسخه عند عدم رضاه، علماً بأن الشريط قد اشتراه الشخص و أصبح ملكاً له و أراد أن ينسخه مرة ثانية؟
إذا اشترط البائع على المشتري في بيع الشريط أن لا ينسخه من دون إذنه وجب على المشتري أن يفي بشرطه، و لا يجوز له نسخ الشريط من دون استيذان من البائع. و في غير صورة الاشتراط أيضاً لا ينبغي للمؤمن أن يقوم بعمل يوجب تضرر الآخرين، و مجرد القول في نفس الشريط لا يعد شرطاً في ضمن العقد و لا يترتب عليه آثاره، و اللّٰه العالم.
س (524)
هناك بعض الكتب و بعض أشرطة الصوت و (السيدي) يكتب عليها (حقوق الطبع محفوظة) ، أو (لا يجوز نسخ هذا الشريط) ، فهل يجوز طباعة الكتاب على سبيل المثال، أو نسخ الشريط نسخة أو نسختين من أجل الاقتناء و ليس للاتجار و البيع؟
إذا اشترط البائع على المشتري ضمن العقد أن لا يستنسخ الشريط أو (السيدي) وجب على المشتري أن يفي بشرطه، و لا يجوز له استنساخ الشريط أو السيدي من دون استيذان من البائع. و في غير صورة الشرائط أيضاً لا ينبغي للمؤمن أن يأتي بعمل يوجب تضرر الآخرين، و مجرد الكتابة على الشريط أو السيدي لا يعد من الشرط ضمن العقد، و اللّٰه العالم.